الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
83
مرآة الرشاد
أخال ببشر حسن « 1 » . وعنه عليه السّلام أيضا : ان حسن الخلق مع المؤمنين هو بسط الوجه والبشرة لهم ، ومع المخالف التكلم بالمداراة لاستجذابه إلى الايمان ، ومع اليأس من ايمانه فكف شره عن النفس واخوانه المؤمنين « 2 » . وقال عليه السّلام : ان مداراة أعداء اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه واخوانه « 3 » .
--> ( 1 ) أصول الكافي 2 / 103 حديث 4 بلفظه . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 91 باب 104 استحباب مداراة الناس حديث 3 عن أبي محمد العسكري عليهما السّلام في تفسيره في قوله تعالى « وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » قال الصادق عليه السّلام قال : قولوا للناس كلهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم ، اما المؤمنون فيبسط لهم وجهه ، واما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الايمان ، فان استتر من ذلك يكف شرورهم عن نفسه وعن اخوانه المؤمنين . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 91 باب 104 استحباب مداراة الناس في آخر حديث 3 قال الامام عليه السّلام ان مداراة اعداد اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه واخوانه ، صان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزله إذ استأذن عليه عبد اللّه بن أبي سلول ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بئس أخو العشيرة ائذنوا له فأذنوا له ، فلما دخل أجلسه وبشر في وجهه ، فلما خرج قالت عائشة : يا رسول اللّه قلت فيه ما قلت ، -